Dima's profile▓▒ M!śš Ðiмą ▒▓PhotosBlogListsMore ![]() | Help |
▓▒ M!śš Ðiмą ▒▓♥•°|| إنْ قسا ليْلي .,،فلي صبـح جميل .. و إنْ قسا الصبْح .,،فـللـيوم مساء ||°•♥
|
|||||
|
مساحة .. لـ تعليقاتكم
ζ∂ŦỞ ∂Ŧwrote:
يُسـِعـِدنآ حضُـِـؤركً
Sept. 6
Cυтє ƒσƒσ ..wrote:
July 20
«ㄨ ÁĤMÁĎ ••wrote:
What a long Time ya sis !
July 16
אмiss Яwάghא .wrote:
سبيسك مراآ رائع شكلاً ومضموناً
حبيت اآبدي اعجابي الشديد بالسبيس والبلوقاتـ
ودمتي
July 14
ألم يضحك Spaceswrote:
مساحه جميله جداً .. اهنئك عليها .. واسجل أعجابي بها .. تقبلي مروري / ... ألم يضحك ...
June 23
|
June 15 خيانة مَلكْ
قبل أبتدي عندي طلب ركِّز طلب ماهو " رجاء "
لا تنصدم من عزلتي حالي مثل : أبو العلاء
لا تعتبر جمر الحكي من شاعرك يعني " هجاء "
هذي القصيده مصنِّفه في دفتري قصة " رثاء "
ناديت لك ياما .. ولا لبِّيت لي , وضاع النداء
أقرب من ثيابي علي وأبعد من نجوم السماء
ما كنت لي الداء وأنا ما كنت لـ جروحك " دواء " ..
علمتك القلب الوفي .., ما يخذلك فيه " إنتماء "
علمتك إن أصل الهوى يرجع لـ كلمة " إحتواء "
علمتك إنِّي لك بحر [ مدَّه وجزره ] لك وفاء .,
ما تستحي ,, ودامك كذا ؟ - إفعل حبيبي ما تشاء
ما كان قلبي بس لك ، وقلبك لعب دور الدهاء !
ما عاد تفرق غيبتك أو رجعتك .. عندي سواء
لا صار قلبي لك وطن .. أبسألك وين الولاء ..؟
إن كنت جاهل ..! " لعبتك قلبي " وما فيها ذكاء
قبل أنتهي عندي - أمر ما هو طلب وإلا - رجاء ..
كلمات : أحمد الصانع
May 10 مَنْ دَفْتَرِهِ الأَزْرَقْ![]() هو.. في المرة الأولى التي رأيتها فيها كانت قد طرقت باب منزلها بقوة وخرجت باكية. لست أنا من النوع الذي يتأثر بالمواقف كهذه..بل أنها لا تكاد تأخذ مني قليل الاهتمام! لكني أتذكر أنني لم أنم يومها، فالمشهد ذاك لم يكن ليفارقني وأبت ذاكرتي نسيان تفاصيل عيونها تلك. أشد جمالها حين ما تبكي فتصبح تفاصيل وجهها مختلفة، أراها قد ملكت جمال الكون وما فيه. تركت جلسات (الكوفي) مع الأصدقاء، وجمعات الأهالي ومعظم اهتماماتي، لأجد نفسي مراقبا إياها، جامعاً لتفاصيل حياتها ومستخدما كل السبل كي لا تلحظني أتابعها هنا وهناك. ولم يكن هذا بالشيء المجهد جدا..! فهي مشغولة الفكر معظم الوقت لا تهتم بالمارة، فقد ترمق اللافراغ وتخالها تنظر إليك ولكنها في عالم آخر.
هي رائعة جميلة ولطيفة، وجدت أنها من المتميزات في مجال دراستها ومشاركاتها على جميع المستويات. ولا تكاد تهتم بمجال معين وتبدع فيه عظيم الإبداع حتى تشعر بالملل، وتترك كل شيء وراءها وتبحث عن البديل..!
كان يوما غائما جميل الطقس لم أعهد له مثيل.. وكعادتي أنتظرها.. حين رجوعها للبيت حتى تعبر الشارع لتدخل البناية التي تميزت عن غيرها بلونها الغريب. ولأول مرة في حياتها كانت قد لمحتني أنظر إليها من هناك، ولأول مرة كان عقلها حاضرا.. ارتبكت أنا بدوري ولم أكن أدري كيف سأتصرف وبلاشعور سحبت نفسي وراء الجدار لأختبئ منها. ومن حيث لا تدري اختلست النظر فوجدتها قد تابعت طريقها وهي مابين مبتسمة و ضاحكة! يا له من تصرف أبله سخيف لا يليق بي.. هذا ما كنت أردده طوال اليوم. ولكن برغم هذا شعرت أنني أسعد خلق الله لرؤيتي لتلك الابتسامة.
اقترب موعد سفري لإكمال دراستي الجامعية ولم يبق أمامي إلا أشهر قليلة.. شعرت بحزن شديد وبأن الدنيا قد اسودت في وجهي.. فلم أكن لأستوعب فكرة تواجدي بمكان بعيد، بعد أن أدمنت رؤيتها. فقررت الحديث معها.. وبالفعل، انتظرتها كعادتي حتى نزلت من الحافلة وتلاقينا عند مدخل بنايتها، مدت يدها لتضغط على الزر الدائري الذي سيجلب لها المصعد، ثم نظرت نحوي بعينان لم أر لهما مثيل، وتراجعت أنظارها نحو المصعد ترقب وصوله. غدرت بي الكلمات وخرجت من فمي وقلت : أريد التحدث إليك..
تلفتت نحوي وبابتسامة عذبة قالت كمن يعرفني: تفضل، قل مالديك..! كنت متفاجئا من ردها العادي ولم أعرف ما سأقوله.. بدأت بالتعلثم: حسنا.. أنا بصراحة أود أن أقول لك.. لا أدري ما الذي دفعني.. أقصد أنني أعلم أن تصرفي هذا قد يكون فضا بعض الشيء.... بصراحة أنا... أنا.. آه نعم أنا اسمي إياس، سررت بالتعرف بك..! فردت ونظرها مسلط نحو المصعد تفهم منه بأنها تريد اللحاق به كي لا يذهب عنها : أهلا بك.. كيف لي أن أخدمك؟ لا أدري ما الذي دفعني للتوجه بالقول: إلى يوم آخر إن شاء الله، لا أريد تأخيرك عن موعد وصولك للمنزل.
لا أدري أي غبي أنا..! أمامها تختفي شخصيتي القوية، وخبرتي في التعامل مع العالم من حولي على اختلاف أجناسهم لم يكن ليكفي للتعامل مع هكذا موقف..! ليست بأول فتاة أتحدث إليها.. يا إلهي كنت سأجن يومها. في اليوم التالي.. لمحتها قد توجهت مع صديقات لها إلى مطعم قريب لتناول العشاء. إنها فرصتي للتحدث إليها.. انتظرت ما يقارب الأربعين دقيقة علها تنتهي وتخرج ولكنها لم تفعل.. مما دفعني للدخول إلى المطعم والتوجه نحوها، وبادرت بالقول: عذرا.. لم أقصد الإزعاج ولكني أريد التحدث إليك. وما إن انتهيت من جملتي تلك حتى استأذنت صديقتها منها وتعذرت بضرورة الذهاب لموعد ما، ولحقت بها صديقتها الأخرى ولم يبقى إلا هي وأختها وأنا.
قالت لي وهي تضحك: حسنا.. لقد طردت الجميع.. هيا اجلس وقل ما عندك. فضحكت أختها معها و ضحكت أنا بدوري. ثم وجهت نظري إلى أختها.. فاستأذنت هي الأخرى وقالت: أما أنا فسأذهب للمنزل، مازال لدي الكثير لأنجزه. فقلت لها: لا لم أقصد ذلك.. ابقي معنا. ولكنها أبت وذهبت.. طلبت مني الجلوس حتى ما إن جلست أمامها قلت لها: عذرا لم أقصد أن أتصرف على هذا النحو، ولكن بصراحة أنا ... لا ، بل أقصد عفوا.. هل جلوسي معك هنا يسبب لك الإحراج أو حتى قد يسبب لك المشاكل ؟ أنا آسف حقا .. أمسكت بكأس العصير ثم نظرت إلى وقالت : لو كان كذلك لكنت قد تعذرت عن الحديث معك.. عائلتي متفهمة جدا فلا يشغل بالك شيء.. تفضل قل ما عندك..
كان يوما لا ينسى، صارحتها بكل شيء.. من أول مرة رأيتها فيها بالصدفة حتى إدماني على مراقبتها ومتابعتي لأخبارها من هنا وهناك، وصرحت لها بإعجابي بها وإن خوفي من سفري و غيابي الطويل هو ما دفعني للتصرف على هذا النحو وصارحتها برغبتي بالارتباط بها... لم أعرف منها أراضية هي أم غير راضية عن كلامي.. أتتقبله أم أنه ليس بالشيء المهم لها، صدقا إنها غريبة.. لم أر منها ردة فعل تظهر تقبلها لحديثي أو حتى رفضها له وبعد لحظات أدم الوقت بيننا فاكتفت بقولها أنها لا تفكر بهذه المواضيع الآن وأن شغلها الشاغل هو إكمالها لتعليمها. مع ذلك.. بعد لقائي بها أحسست بفرحة لم تكن لتسعني. أذكر حينها أنني قد ركضت لساعات حتى وصلت لساحة شبه مهجورة وأخذت بالصراخ بكلمة (وأخيرا) وعلام لا أدري !. كان هذا لقائي وحديثي الأخيرين معها.
في الثالث من سبتمبر، حزمت أمتعتي و ودعت حياتي وذكرياتي وآمالي التي كانت قد تجمعت في تلك البناية وذاك المطعم. سافرت بعزيمة قوية تحثني على بذل جهدي للحصول على أعلا الدرجات، وبالفعل مرت ثلاث سنوات ولم أزل محافظا على امتيازي في الجامعة. مرت و لم تفارق صورتها خيالي، ولم أكن لأرى أجمل ولا ألطف منها من بين جميع فتيات الجامعة، ولم تنجح إحداهن في تغير أفكاري عنها ولم أحفل بهذه الشقراء ولا حتى السمراء تلك.. كنت وما زلت وسأبقى شاكرا لربي لو أن القدر سيجمعنا غدا..
ومن خلال تلك السنوات كانت أمي قد كونت صداقة قوية مع عائلة فتاة أحلامي، بعد مصارحتي لأمي عنها.. والتي أسرت قلب أمي أيضا. وها أنا أنتظر انتهائي من السنة الأخيرة على أحر من الجمر.. لأعود لأجلها.
من صفحات دفتر أزرق.. ![]()
هي.. لم احفل له كثيرا.. اعتقدت أنه قد نسي تلك الأحلام الوردية و رماها في نهر ما هناك في بريطانيا، و ضننت مشاعره تلك كانت مجرد إعجاب لا أكثر، وأن زيارات والدته لنا كانت نابعة من حبها لأمي وتعلقهما ببعض. ولأنني لم أجد وقتا للجلوس معهم، فلم أذكر أن اسمه قد ذكر أمامي طوال الثلاث سنوات تلك. حتى أنني كنت قد أقنعت نفسي من قبل بأنني لست بمجبرة على التمسك بحبال مقطعة. وخلال تلك السنين، وكعادتي شغلتني أموري اليومية من دراسة وبحث وتحصيل شهادات إلى تجوال ورحلات وغيرها من أمور الحياة تلك. حتى تفاجأت يوما بأخته آتية نحوي وهي بحالة يرثى لها قد غرق وجهها بدموع لا تستطيع تمييزها فقد اختلطت بعضها ببعض، وسلمتني دفترا أزرق اللون وقالت لي : لقد ذهب إلى رحمة الله.. أعطاك عمره.. _______________________________________________________________________________
هو القدر غريب بعض الشيء..! 9 - May 2009
أرجو الأمانة في النقل
دمـ ـتمْ بودْ
December 23 أقنعَة في مسرحٍ مدرَسِي
سنَة دراسية جديدة حملتْ في طياتها ما لمْ أتوقعه
أتَحدث و كأن الأيام حملتْ توقعاتي‘ يوْما .,!
هاأنا كَعادتي‘.. أرْمي بنفْسي‘ على أيما شيْء، أتفكرُ بما يعْنيني وما لا يعْنيني‘
أذنتُ لذاكرتي‘ ,،فرفعتِ الستار وأعْلنت بدْأَ اسْتحضار مشاهد من الماضي
وليس بالماضي البعيد، فبيْني وبيْن تلْك المَشاهدِ ما يُقارب الأرْبعة شهور تقْريبا؛ وبالتخْصيص (خِلال تلكَ الشهور)
تابعْت العرضَ لنهايته، فهذا ما أُجديه .
تبعثُ العروض في المسْرح ( ما يرْضي المُشاهدين ) في العادة، وكلِمة يرضي تأتي
بحسب وجْهة نظَر المشاهد وتحْليله لجودة تواجد متطلباته التي تلْفت نظره.
كـ مُشاهدة، وَممثلة، وطالبة، وصديقة، فغَريبة ولاعبة دورِ البطولة في العرْض ذاك
أعْترف بصدْمتي كباقي الجمْهور الكريم، فالأحداثُ ليستْ كما توقعْتموها
و الشخصيات لمْ تلبث أنْ تصمِد بقناع واحد لترْتديه، والأمور لم أرى مِثلها تعقيدا
والنهاية كالباقي وَتبِعاتِها .. غيْر متوقعة.
لا حاجَةَ لي لِتكْملة ما بدأْته من كتابة بدَت لي معقدة بعْضَ الشيء ..
على كلٍ,، دعواتكمْ لي بالتوفيق .
|
||||
|
|